Close

18 July, 2018

اللحظة التي تقول فيها “هذه هي السويد!”

This is Sweden/هذه هي السويد

ديزي جودوين، وهي كاتبة إنجليزية قالت ذات مرة: “الزواج مثل العيش في بلد أجنبي كشخص بالغ: يمكنك أن تتقن اللغة، يمكنك أن تخطو نحو الثقافة، يمكنك أن تعرف كل ثلاثة أبيات من النشيد الوطني. ولكن بغض النظر عن محاولتك جاهدا العمل على لإستيعاب نفسك، سيكون هناك دائمًا نكتة لا تستطيع فهمها، نجم تلفزيوني للأطفال لا تعرفه،لا يزال يستعصي عليك فهم المعنى الجوهري لكلمة ما. إلا إذا كنت قد ولدت هناك، لا يمكنك أبدا أن تنتمي بالكامل.”(من كتاب 101 قصيدة لمساعدتك على فهم الرجال (والمرأة))

لا تقلق. لن أتحدث عن الزواج. 😀

تسليط الضوء على فكرة العيش في بلد أجنبي كشخص بالغ.

أشعر بصدق أنه عندما تنتقل إلى بلد جديد كشخص بالغ، لا يمكنك أبدا أن تنتمي إلى المكان الجديد. أينما كان! هذا لأن الشخص البالغ قد تعرض لعديد المواجهات، التجارب والتنشئة التي تخلق معايير وتوقعات وطرق تفكير مختلفة.

أنا كذلك لم أكن الإستثناء!

وبالتالي، هناك أوقات لا أزال متفاجئًا بشأن كيفية التعامل مع الأمور في السويد. بغض النظر عن الوقت الذي قضيته هنا، لا أزال أعثر على أشياء جديدة في السويد، مراراً وتكراراً.وبالطبع، لا يتعلق الأمر بالصواب أو الخطأ. بل إن بعضها في الواقع منير للأفكار. بالنسبة لي، إنها أشبه بلحظة وعي وإدراك للأشياء. شعار يذكرني بأنني الآن أعيش في السويد، هكذا تجري الأمور هنا. أطلق على هذه اللحظات “هذه هي السويد!”.

في ما يلي بعض الأمثلة:

عندما لا تتمكن من العثور على المقص لفتح صندوق ، ومع ذلك من السهل فتحها وحتى الحصول على تعليمات بشأنها… هذه هي السويد.

عندما يكون هناك انقطاع في حركة النقل بالقطار ولم يكن أحد يشعر بالذعر … هذه هي السويد.

عندما يأتي الشتاء وأنت ترتدي طبقات من الملابس مثل البصل ومع ذلك هناك هذا الرجل يرتدي سترة خفيفة وبنطال قصير… هذه هي السويد.

عندما أردت التخلص من القمامة ووجدت تسع صناديق لفرز النفايات … هذه هي السويد.

عندما تتغيب عن وقت fika الخاص بك وكان زملاء بالمكتب ينظرون إليك مثل “ماذا؟؟!!“… هذه هي السويد.

عندما أظهر تطبيق الطقس الخاص بك بأنها مشمسة جزئيا ولكن الواقع إنها تمطر في الخارج … هذه هي السويد.

عندما ترى الآباء يدفعون عربات الأطفال في كل منعطف تقريباً … هذه هي السويد.

عندما تذهب إلى متجر الإكسسوارات المنزلية و تجد الكثير من المواد البسيطة التي تسهل الحياة اليومية ، لكنك لم تكن تعرف بوجودها … هذه هي السويد.

عندما تشعر بأنك لست على ما يرام، وتتصل بالرقم  1177 ثم تنتظر لمدة نصف ساعة، لكن النصيحة الوحيدة التي حصلت عليها هي دع المرض يأخذ مساره الطبيعي … هذه هي السويد.

عندما يأخذ سائق الحافلة المنعطف الخطأ ولا أحد يشتكي  … هذه هي السويد.

عندما تفقد وشاحك وفي اليوم التالي، تجده مربوط بالعمود بالقرب من المكان الذي أسقطته … هذه هي السويد

والقائمة تطول.

هذه هي نسختي من لحظة “هذه هي السويد”. لا تتردد في إضافة قصتك في قسم التعليقات

تجدون النسخة الأصلية للمقال بالإنجليزية في هذا الرابط بإمضاء Hayu Hamemayu

Liked this? There is a lot more interesting stuff

Hana
Hi! My name is Hana living in Sweden for two years. I'm specialist in English literature, currently studying World literatures and Literary Criticism. I have big interest in civilisations, Drama, and Korean language

Leave a Reply

Your e-mail address will not be published. Required fields are marked *

Shares