Close

6 September, 2018

أهم ٥ تحديات تواجه المديرين الدوليين في السويد

تحديات تواجه المديرين الدوليين

يمكن أن يكون العمل والإختلاط مع السويديين تحديًا. هناك العديد من الإيجابيات للعمل في السويد ومع السويديين، ولكن هناك بعض الجوانب التي قد يكون من الصعب التعود عليها. فيما يلي خمسة من القضايا الأكثر تحديًا التي تواجه المديرين الدوليين عند العمل في بيئة سويدية.

على الرغم من أن السويديين يعملون بجد وبتفان، إلا أنهم لا يعتقدون أن وظائفهم تحددهم. يميل الناس إلى تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة، وإحساس بأنهم أوسع من أي شيء يفعلونه لكسب المال.

غياب الحافز

السويديين بطبيعتهم لديهم الدافع لتطويرالمهارات، التحسين من أدائهم، وتسلق سلم الشركة. لكن العديد منهم يعطون أولوية قوية لتحقيق توازن صحي بين العمل والحياة. من المهم القيام بعمل جيد ولكن الموقف والمكانة والمال ليس بالضرورة الأولوية الرئيسية. بشكل أساسي – إنهم “يعملون من أجل العيش، لا يعيشون في العمل” والتوازن بين العمل والحياة مهم بالنسبة للسويديين لأن الوقت الذي يتم قضائه مع العائلة والأصدقاء ينعكس بشكل إيجابي على حياتهم العملية. قد يكون من الصعب فهم ذلك والتعود على أشخاص من ثقافات أخرى.

تجنب الصراع

يفضل السويديون تجنب الصراع. عندما توجه سؤالاً مثل “ما رأيك؟” ، يمكن أن يشعر السويديون بالتوتر وأنهم في دائرة الضوء. وهذا يعني أن إيجاد طريقة للحصول على رأي مباشر يمكن أن يكون تحديًا لمدير دولي.

الاجتماعات

الاجتماعات شائعة في بيئة العمل السويدية. وكمدير دولي، يمكن أن تبدو الاجتماعات المستمرة وكأنها مضيعة للوقت. ومع ذلك، فإن الاجتماعات ضرورية في مكان العمل السويدي بغية إعلام و إشراك زملاء العمل في المشروع والقوة العاملة.

إجماع الآراء

لا يمكن ببساطة التأكيد على أهمية التوافق في مكان العمل السويدي بشكل كافٍ ويعتبر أمرًا حيويًا لنجاح تطوير المشروع. ومع ذلك، فإن هذه الممارسة غالباً ما تستغرق وقتًا طويلاً وبالتالي تعتبر غير عملية للغاية من قِبل المديرين الدوليين.

التقدم البطيء في صنع القرار

يخضع المدراء عادة لضغوط زمنية لاتخاذ القرارات وإحداث التغيير وتحقيق النتائج. مع ذلك، في بيئة العمل السويدية يمكن أن يكون هذا تحديًا في بعض الأحيان. الخوف من الصراع ، والحاجة إلى توافق الآراء والاجتماعات العديدة، ويمكن أن يكون محبطًا للغاية للمديرين الدوليين.

لكن هل كل شيء سيئ؟

لا أنكر أن بيئة العمل السويدية يمكن أن تكون محبطة في بعض الأحيان، ولكن هناك أيضًا عددًا رائعًا من الفوائد التي يجب تذكرها. ولأن من المهم وجود توازن جيد بين العمل والحياة في السويد، فقد قدمت الحكومة عددًا من المبادرات لمساعدة العمال على قضاء المزيد من الوقت مع أحبائهم بدلاً من العمل في المكتب. شيء سوف تستفيد منه كمدير جديد أو مدير دولي:

  • تم تصميم الإجازة الوالدية لتشجيع كلا الوالدين على البقاء في المنزل عند ولادة الطفل.
  • لديك الحق في قضاء خمسة أسابيع من العطلة في السنة، مع أغلبية السويديين الذين يقضون عطلتهم بين يونيو وأغسطس (من المعتاد أن يأخذ الموظف السويدي أربعة أسابيع متتالية).
  • استراحات القهوة شائعة.
  • من المعتاد أن يتمكن العمال من العمل من المنزل.
  • لا يتم تشجيع العمل الإضافي، لذلك من النادر أن تجد أي سويديين في المكتب بعد الساعة 5:00 مساءً.

لكن ماذا يعني هذا حقا؟ حسنًا، إن الموقف من العمل والتركيز على وقت الفراغ يعني أن السويد تعتبر في كثير من الأحيان واحدة من أفضل البلدان التي تبدأ فيها وتأسيس فيها أسرة. وھو أﺣد اﻷﺳﺑﺎب اﻟﺗﻲ ﺗﺟﻌل اﻟﺳوﯾد ﺗﺻﻧف في أعلى المراتب من قبل Expat Insider Surveys في اﻟﻌﻣل واﻟﺣﯾﺎة، ﻻ ﺳﯾﻣﺎ اﻟﻣﺗﻌﻟﻘﺔ ﺑﺎﻟﺳﻌﺎدة اﻟﺷﺎﻣﻟﺔ ﻟﻟﻣﺳﺗﺟﯾﺑﯾن.

لذا عندما يرتفع إحباطك تذكر فقط أن تتنفس، هذا العمل ليس كل شيء ، وإذا فشل كل ذلك ، أرسل لي رسالة عبر البريد الإلكتروني حتى نتمكن من مناقشة الاستراتيجيات للتعامل مع واقع بيئات العمل السويدية.

تجدون النسخة الأصلية لهذا المقال باللغة الإنجليزية في هذا الرابط بإمضاء Nina Mumm

Liked this? There is a lot more interesting stuff

Hana
Hi! My name is Hana living in Sweden for two years. I'm specialist in English literature, currently studying World literatures and Literary Criticism. I have big interest in civilisations, Drama, and Korean language

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shares